| اخبار
فوركس
هل ستخرج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي؟ وما مردود ذلك إن حدث على اقتصادها
هل ستخرج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي؟ وما مردود ذلك إن حدث على اقتصادها
منذ أن بدأت أزمة الديون السيادية تظهر بقوة فى دول الاتحاد الاوروبى (أكبر تكتل أقتصادى فى العالم) بدءا من اليونان ثم الى أسبانيا وأيطاليا وتوالت الدول الواحدة تلو الآخرى بل وأنتشرت المخاوف من ألحاق الضرر بدول خارج منطقة اليورو كالمملكة المتحدة . ركز الاتحاد الاوروبى على ألمانيا بأعتبارها صاحبة أقوى أقتصاد فى التكتل الاوروبى للمساهمة فى حل تلك الازمة وتقديم الدعم المالى الكافى لحلها لآبقاء الاتحاد الاوروبى كما هو وبالتالى بقاء العملة الاوروبية الموحدة ( اليورو) على أرض الواقع . الا أن تلك المساعدة لا بد لها من ثمن ستدفعه ألمانيا وهو ما يقدر بقيمة 170 مليار يورو.
عالت أصوات مؤخرا وظهرت توقعات للاقتصاديين بعودة المارك الآلمانى معللين ذلك بأن الفاتورة التى سوف تقدمها ألمانيا لانقاذ اليونان ( الدولة التى لم تلتزم بقواعد الاتحاد الاوروبى ) سوف تضر بأقتصاد البلاد . وعلى النقيض هناك أراء تقول أن استمرار ألمانيا فى الاتحاد الاوروبى يجلب لها الكثير من الفوائد ومنها انخفاض تكاليف العمالة واستقرار العملة التي ترعاها منذ الانضمام اليها عام 1999 ،) اليورو )، وأيضا قد انخفض معدل البطالة إلى أدنى مستوى له منذ 18 عاما ، ومؤشر داكس الالمانى هو الآقوى اداء هذا العام . هذا بالاضافة الى أن الصناعات الالمانية تخرج منها الحصة الآكبر لصالح السوق الاوروبى ولذلك ستكون الخسارة الأكبر لألمانيا في كل الحالات.
كل هذا يعزز مكانة ألمانيا باعتبارها ركيزة لاستقرار اليورو بدلا من وجود صلة ضعيفة من جانب واضعي السياسة الأوروبية لوقف زحف المنطقة والعودة الى الركود .بدلا من أنقسام على أثر أزمة ديون اليونان .وكان المستثمر جورج سوروس حث المانيا على بذل المزيد لتهدئة التوترات الاقتصادية في المنطقة ، والعمل على أنتعاش العملة الاوروبية الموحدة .
فمن المعلوم للجميع أن ألمانيا تجني ثمار الانضباط المفروض على اقتصادها خلال السنوات العشر الماضية بعد إعادة التوحيد في عام 1990 بسبب تراجع النمو وشهدت البلاد التي وصفت ب "الرجل المريض" في أوروبا. مع اليورو وعودة النمو القوى .وأصبحت أكبر أقتصاد فى أوروبا وأكثر قدرة على المنافسة ضد دول الاتحاد فى 11 عاما حتى عام 2009 .
دويتشه بنك توقع أن الاقتصاد الألماني سوف ينمو 2 في المئة هذا العام ، أكثر من فرنسا وايطاليا واسبانيا .
والسؤال الذى يطرح نفسه الان هل ستخرج ألمانيا من الاتحاد الاوروبى وتنقذ نفسها وأقتصادها من دفع فواتير أخطاء الاخرين ؟
توقعات تشير ان ألمانيا ستخرج ولكن على المدى البعيد وليس بمجرد ظهور أزمة .وتوقعات أخرى تشير الى عدم أحتمالية ذلك حيث ان ألمانيا تعتمد على الصادرات بقلعتها الصناعية الضخمة حيث أن الصادرات تمثل 41 فى المئة من أجمالى الناتج الاجمالى المحلى للبلاد .وخروجها سيضعف الصادرات وهو ما سيؤثر بالسلب على الاقتصاد الألماني .
2010-07-14
اقرا
المزيد من اخبار فوركس
انضم
الان وانتهز فرص الربح في الفوركس
|