واصل الدولار الكندي ارتفاعه مقابل الدولار الامريكى لليوم الثالث على التوالى وذلك على أثر التقدم الذي تحرزه أسواق الأسهم العالمية والسلع في الآونة الأخيرة بما في ذلك النحاس.وكما هو معلوم أن الدولار الكندي من العملات المرتبطة بالنمو أرتباطا قويا فمع تحسن النمو الاقتصادى وألاقبال على النفط والمعادن يتحسن أداء الدولار الكندي ويسجل مستويات مرتفعة.والعكس بالعكس.حيث أنها من أهم عوامل زيادة الناتج الإجمالي المحلى للبلاد.
في الآونة الأخيرة تراجعت العملة الكندية الى أدنى مستوى لها منذ عام تقريبا بسبب القلق الذي ساد الأسواق عقب تعمق أزمة الديون السيادية في أكبر تكتل اقتصادي في العالم في أوروبا بدءا من اليونان الى الانتشار السريع في باقي بلدان الاتحاد الأوروبي. هذا بالإضافة إلى الانتعاش الاقتصادي المتعثر في دول أمريكا الشمالية مما زاد من الطلب ولجوء المستثمرين بالاقبال على شراء الدولار الأمريكي والين الياباني.
تعزز الدولار الكندي مقابل العملات الرئيسية الاخرى حيث أرتفع بمقدار 1.4 في المائة وسجل أعلى مستوى له منذ 10 يونيو عندما لامس بالامس مستوى 1.0485 مقابل الدولار الامريكى وأغلق بالامس عند مستوى 1.0550 والان يتداول عند مستوى مرتفع 1.0588.كان الدولار الكندي على انخفاض مقابل الدولار الأمريكي في أوائل تعاملات الأسبوع طال مستوى 1.0677 وهو أدنى مستوى له منذ 4 يونيو.توقعات المحللين ما زالت قائمة بأن الدولار الكندي سيتداول ما بين 1.0200 و مستوى 1.0800 خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
أما مقابل الين اليابانى ما زال يلقى الدولار الكندي المزيد من خسائره حيث ما زال مستقرا عند أدنى مستوى له منذ اوائل مايو الماضى عند 82.00 وأنه على أهبة الاستعداد للمزيد من المستويات ألأدنى مع كسر 82.00.تقدم الكندي خلال تعاملات الصباح لم يتعدى مستوى 82.90.
أما مقابل اليورو مازال مستقرا على أرتفاع فوق مستوى 1.3300 ويبدو واضحا على شارت الاربع ساعات ان الاتجاه الصعودى ما زال قويا ومستعدا لتحقيق مستويات أعلى قد تصل الى 1.3380 ثم إلى 1.3490 على التوالي.
على صعيد البيانات الاقتصادية: التوقعات ما زالت قائمة بأن بنك كندا سوف يقوم برفع أسعار الفائدة الى قيمة 0.50% من 0.25%. صدر تقرير من كندا مؤخرا أظهر تراجع تراخيص البناء بنسبة 10.8% وهو أدنى مستوى لها منذ شباط/فبراير 2009 وكانت التوقعات تشير الى تراجع التراخيص بمقدار 2 في المائة فقط.