| اخبار
فوركس
درس أسبوعي في تجارة
العملات الاجنبيه (فوركس)
: التجارة بالصيغ الأقوى
يوم الجمعة , ١١ كانون ثاني
بقلم توماس لونغ, مرشد في دورة تجارة بالعملات الأجنبية
رأينا في الأسبوع الماضي أنه في الوقت الذي أظهر فيه الدولار
الأمريكي مقابل الدولار الكندي ( USD/CAD ) توجها لهبوط هام
خلال معظم أيام عام ٢٠٠٧, فأن الوضع الحالي غير واضح بصورة دقيقة.
لا نستطيع أن نعرف بصورة دقيقة مسار التوجّه حتى تتم عملية تجارة
إضافية, ولكن هذا لا يعني بأنه علينا الامتناع عن التجارة.
هذا هو الوقت المناسب للبحث عن ثنائي عملات أجنبية جديدة الكائنة
في إنحرافات في الجداول اليومية. في الوقت الذي أكتب هذه السطور,
أرى في معطيات اليورو/ جنيه بريطاني ( EUR/GBP ) أن هناك توجّه
لارتفاع حاد وهناك أيضا توجّه لهبوط حاد في سعر الجنيه البريطاني/
الفرانك السويسري ( GBP/CHF ). العلاقة هي الضعف الحالي في سعر
الجنيه البريطاني. السبب في ذلك هو بنك بريطانيا ( Bank of England
) تبنّى مؤخرا فوركس
توجّها لتخفيض نسبة الفائدة بدلا من رفعها. هذا هو أحد الأسباب
الأساسية لذلك أن سعر الدولار الأمريكي كان منخفضا في عام ٢٠٠٧,
لأن بريطانيا هي الدولة الكبرى الوحيدة التي تقوم بتخفيض نسبة
الفائدة. نسب الفائدة هي العامل المقرر والأهم لقيمة العملة
في تداول فوركس. تؤدي نسب فوائد أعلى عادة إلى
لسعر عملة أكثر إرتفاعا, وتؤدي نسب فوائد أكثر إنخفاضا لقيمة
عملة أكثر انخفاضا. لذلك, بما أن بنك بريطانيا (Bank of England
) يخفض نسبة الفائدة, نرى الجنيه البريطاني ضعيفا مقابل معظم
العملات الأخرى. ولكن في فترات متقاربة يجب أن نغيّر فكرتنا
عن قوّة التوجّه في كل ثنائي. إذا ربحت أموالا من بيع ( USD/CAD
) في العام الماضي, ليس معنى ذلك أن هذا هو الثنائي الذي المتاجرة
به هذا العام. وجود التوجهات الأقوى للتداول ما زال هو الخطوة
الأولى في وجود قرص تداول موثوق بها.
هل ستمنع نسبة التضخم المالي البريطاني هبوط سعر الجنيه البريطاني/
الدولار ( GBP/USD ) تحت نسبة أل - ١٫٩٥؟
بينما أدت قرارات بنك بريطانيا ( Bank of England ) الحفاظ
على نسب الفائدة إلى قفز سعر الجنيه البريطاني عاليا لأن مضاربات
التجار كانت أن البنك سيقوم عمليا بتخفيض نسب الفائدة, واصلت
العملة الهبوط قبل أن تجد الدعم. بالرغم من أنه واضح أن التوجّه
هو سلبي, هناك دلائل على ذلك هبوط الأسعار يتباطأ, بالرغم من
أن الهبوط إلى ما تحت نسبة أل ١٫٩٥ دولار للجنيه تقترب إلى النسبة
الأكثر إنخفاضا في شهر آذار عام ٢٠٠٧ - ١٫٩١٨٦. هبوط كهذا متعلق
أكثر بسؤال هل ستزيد الأسواق مراهناتها على أن بنك بريطانيا
سيختار عملية تخفيض نسب الفائدة في شهر شباط, وتجاه الارتفاع
المتجدد لنسبة أل Sterling Libor , يمكن أن يتخذ البنك المركزي
الحذر من هذه الخطوة. مع هذا, سيكون بعد شهر فقط اجتماع آخر
لبنك بريطانيا ( Bank of England ), ويحتمل انخفاض جدول أل Libor
, وحتى ذلك الحين سيراقب المتداولون الأخبار الاقتصادية لكي
يقومون بموازنة الحتمالات لتخفيض بنسبة ٢٥ نقطة. سيزود الأسبوع
القادم الفرص الجيدة للتقديرات المحتملة مع نشر جداول الانتاج
( PPI ) جداول الاسعار للمستهلكين (CPI ) جداول أسعار تجارة
التجزئة ومعلومات عن سوق العمل. إذا إتضح أن الضغط متواصل تجاه
التضخم المالي, سيشهد ذلك على ارتفاع في أسعار الجنيه البريطاني/
الدولار في الفترة القريبة, مع ارتفاع فوق ٨٥ / ١٫٩٦٧٥ وحتى
١٫٩٨. من جانب آخر, يحتمل أن تكون مبيعات تجارة التجزئة مخيبة
للأمل في نهاية الأسبوع, وتنخفض النسبة إلى ما تحت أل ١٫٩٥...
اقرا
المزيد من اخبار فوركس
انضم
الان وانتهز فرص الربح في الفوريكس
|